الجمعة، 24 مارس 2023

بووووم.. بالدليل القاطع .. رسميا حكيمي بريئ مما نسب إليه .. تفاصيل غير متوقعة تشهدها القضية..

المدعية رفضت تقديم شكاية، رفضت الخضوع لأي فحص طبي أو نفسي، كما أنها رفضت مواجهة أشرف حكيمي، علما أن الاتهام ارتكز حصريا على أقوالها
قالت محامية اللاعب الدولي المغربي أشرف حكيمي فاتي كولين، إنه"بعد ساعات من مرحلة من الاستماع، أحتفظ من جهتي على أن المدعية رفضت تقديم شكاية، رفضت الخضوع لأي فحص طبي أو نفسي، كما أنها رفضت مواجهة أشرف حكيمي، علما أن الاتهام ارتكز حصريا على أقوالها" وتابعت "وفق الوثائق التي بين أيدي الشرطة القضائية، فإن حكيمي موضوع محاولة ابتزاز في هذه القضية". وبحسب ما أفاد مكتب المدعي العام في نانتير (الضاحية الغربية للعاصمة باريس) وكالة فرانس برس، وُجهت، اليوم الجمعة، تهمة الاغتصاب إإلى نجم المنتخب المغربي ونادي باريس سان جرمان الفرنسي أشرف حكيمي. وفي بيان رسمي، توصل به موقع "الصحيفة" المغربية، اليوم الجمعة، أبرز دفاع المتهم أشرف حكيمي، أن الأخير طلب الاستماع له "بصفة مستعجلة"، حيث نفى قطعيا الاتهامات الموجهة إليه، مضيفا أن "وضع الحراسة النظرية تدبير ضروري لأي شخص متهم في قضية الاغتصاب وسيمنح لأشرف حكيمي فرصة الدفاع على نفسه"ويضيف بلاغ المحامية فاتي كولين أن "في هذا الإطار، يمكن لموكلي أشرف حكيمي الاستفادة من حقوقه الكاملة، في مقدمتها الاطلاع على فحوى ملف القضية". وكان اشرف حكيمي حاضرا في تدريبات نادي باريس سان جيرمان، صباح اليوم الجمعة، وبدا مبتسما حين دخل أرض الملعب وفق ما لاحظ صحافي وكالة فرانس برس. ورفض النادي الباريسي التعليق على التطورات مباشرة، قبل أن يعلن في وقت لاحق أن حكيمي “سيعود إلى المسابقات الأسبوع القادم” وقال لاحق المتحدث باسم النادي إن سان جرمان “يقد م دعمه” لحكيمي وإنه “يؤمن بالعدالة” مضيف ا أن “النادي لن يدلي بأي تعليق” بشأن المسألة. جدير بالذكر أن فصول المتابعة، تعود إلى يوم الأحد المنصرم، حين توجهت الضحية "المزعومة" إلى مركز الشرطة في بلدة "فال دو مارين"، للتبليغ عن الحادثة، لكنها لم تتقدم بشكوى وفقا لمصادر بالشرطة، إلا أن النيابة العامة قررت تولي القضية وإحالتها على المختصين. وَرَوت صحيفة "لوباريزيان"، أن "الشابة المعنية كانت قد تعرفت على حكيمي عبر الانستغرام في كانون ثاني/يناير الماضي، ويوم السبت الأخير قام بدعوتها إلى منزله، في الوقت الذي كانت عائلته تقضي عطلة في دبي". ووفق الرواية نفسها، فإن "الأمور تطورت في منزل حكيمي إلى محاولة تجريد الفتاة من ملابسها والاعتداء عليها، قبل أن تركله بقوة وتهرب من المنزل".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق